الشيخ المحمودي
139
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لا نكد فيه ، ويسر لا يمازجه عسر ، وخير لا يشوبه شرّ ، هلال أمن وإيمان ، ونعمة وإحسان ، وسلامة وإسلام . أللّهمّ اجعلنا من أرضى من طلع عليه ، وأزكى من نظر إليه ، وأسعد من تعبّد لك فيه « 1 » . أللّهمّ وفّقنا للتّوبة ، واعصمنا من الحوبة ، وأوزعنا شكر النّعمة ، وألبسنا خير العافية ، وأتمم علينا باستكمال طاعتك فيه المنّة لك ، إنّك المنّان الحميد . المختار 3 من الباب 7 من دستور معالم الحكم ص 130 . ونقله باختصار في المختار 30 من الصحيفة العلوية ص 116 ، وقريب منه جدّا في الدعاء ( 43 ) من الصحيفة السجّادية ، وما رواه معنعنا الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه ) في الحديث 54 من الجزء 17 من الأمالي ص 316 عن زين العابدين . وقال أبو بكر ابن أبي شيبة : حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة أنّ عليّا [ عليه السلام ] كان إذا رأى الهلال ، يقول : أللّهمّ ارزقنا أهله ؟ خيره ونصره وبركته ونوره ، ونعوذ بك من شرّه وشرّ ما بعده . الحديث : « 9796 » في كتاب الدعاء من كتاب المصنّف : ج 10 ص 399 ط 1 « 2 » .
--> ( 1 ) وروى الآبي رحمه اللّه في الحديث 54 من كتاب نثر الدرر 1 / 284 قال : وكان عليه السلام إذا نظر إلى الهلال يقول : اللهم اجعلنا أهدى من نظر إليه وأزكى من طلع عليه . ( 2 ) وأيضا روى ابن أبي شيبة في كتاب الدعاء تحت الرقم : « 9795 » من كتاب المصنّف : ج 10 ، ص 399 ، قال : حدثنا وكيع ، حدثنا زكريّا ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عليّ رضي اللّه عنه [ أنّه ] قال : إذا رأى أحدكم الهلال فلا يرفع به رأسا ، يكفي أحدكم أن يقول : ربّي وربّك اللّه .